سيد محمد طنطاوي

6

التفسير الوسيط للقرآن الكريم

وقد حرصت كثيرا على تخريج الأحاديث التي أذكرها ، وعلى بيان المصادر التي أنقل عنها . وتعمدت - عند النقل من المصدر لأول مرة - أن أبين زمان طبعته ومكانها ثم ألتزم النقل عنه بعد ذلك إلى نهاية السورة ، دون أن ألجأ إلى طبعات أخرى إلا عند الضرورة القصوى . وقد تجنبت التوسع في وجوه الإعراب ، واكتفيت بالراجح منها . . وذلك لأنى توخيت فيما أكتب إبراز ما اشتمل عليه القرآن الكريم من هدايات جامعة وتشريعات حكيمة وآداب سامية ، وعظات بليغة وتوجيهات نافعة ، وأقوال مأثورة . واللَّه أسأل أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ، وأنس نفوسنا ، وأن يعيننا على إتمام ما بدأناه من خدمة لكتابه ، وأن يجعل أقوالنا وأعمالنا خالصة لوجهه ، ونافعة لعباده . وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 15 من ربيع الأول 1407 ه 17 من نوفمبر 1986 م محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر